الرئيسية التسجيل خروج  

صفحتنا على الفيس  بوك  صفحتنا على  اليوتيوب  صفحتنا على تويتر  صفحتنا على جوجل  بلس

منتديات التربية الاسلامية جنين ترحب بزوارها الكرام ،،،، اهلا وسهلا بكم ولطفا يمنع نشر اي اعلان او دعاية تجارية هنا مع جزيل الشكر كلمة الإدارة


   
العودة   منتديات التربيه الاسلامية جنين > الأقسام المتخصصة > منتدى القران الكريم وعلومه
التسجيل مركز التحميل الروابط الإضافية المجموعات التقويم
   


الفرقان الميزان الذي يوضح الطريق ويكشف النهاية

منتدى القران الكريم وعلومه


إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
   
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عضو مميز
ماجد تيم غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 8925
تاريخ التسجيل : Dec 2021
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 69
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي الفرقان الميزان الذي يوضح الطريق ويكشف النهاية

كُتب : [ يوم أمس - 10:15 PM ]


الفرقان
الميزان الذي يوضح الطريق ويكشف النهاية














الفرقان
الميزان الذي يوضح الطريق ويكشف النهاية


إن الوحي الإلهي ليس مجرد نصوص تُحفظ أو أحكام تُتلى، بل هو منظومة حية تعمل بآلية "الفرقان" ؛ ذلك القانون الذي ينقل المكلف من حالة التلقي السلبي إلى حالة الاستبصار الديناميكي .
فإذا كان "الكتاب" هو الخريطة التي ترسم معالم الطريق وتمنحك العلم ، فإن "الفرقان" هو البوصلة التي تحدد لك أين تقف في كل لحظة ، وتكشف لك بصرامة مآل كل خطوة تخطوها .


الفرقان في القرآن هو الذي يجعل كلام الله حيًا في حياة الإنسان لا مجرد نص يُتلى أو يُحفظ
والفرقان هو الذي يُظهر الحد الفاصل بين طريقين متقابلين متضادين ويكشف للإنسان أين يقف وإلى أين يتجه
فالفرقان يميز بين الحق والباطل وبين الهدى والضلال وبين الطاعة والمعصية بين التوحيد والشرك لا على مستوى الفكرة فقط بل في القول والفعل والسلوك
والفرقان يكشف الخير والشر ويبين مواضعهما
ويضع لكل شيء حدّه الصحيح
فيجعل الصدق في موضعه والكذب في موضعه
والرحمة في موضعها والغلظة في موضعها
والقرب من الله عز وجل في موضعه والبعد عنه في موضعه
وبهذا يتحقق العدل وتزول المنطقة الرمادية من حياة الإنسان
ويعمل الفرقان في القرآن غالبًا من خلال ربط العمل بنتيجته
فلا يترك الإنسان حائرًا
بل يبيّن له أن الاختيار له أثر
وأن السير في طريق ما .. له نهاية معلومة
ولذلك جاء الفرقان كثيرًا بصيغة مثل (ومن يفعل كذا فله كذا) وبالمقابل ضمنا (ومن لا يفعل كذا فله كذا)
فيُفصل الناس إلى مسارين
مسار الهداية ومسار الضلال
لا قهرًا ولا جبرًا بل اختيارًا ومسؤولية
ومع هذا التفريق المستمر تبدأ ملامح الهوية الحقيقية في الظهور
فيتبيّن من يوالي الله ومن يوالي غيره
ومن يتبع شريعته ومن يعرض عنها
ومن يسير نحو الجنة ومن يسير نحو النار
فالفرقان لا يقوم على العرق ولا على الاسم ولا على النسب
بل على العمل والاستجابة لما أنزل الله عز وجل في الكتاب
ولهذا كان الفرقان لحظة فاصلة في حياة الأفراد والأمم
ينقل الإنسان من الجاهلية إلى الإسلام
ومن التردد إلى اليقين
ومن الضعف إلى التمكين
كما كان يوم بدر يوم الفرقان
لأن فيه ظهر الحق وانهزم الباطل بعد قيام الحجة
وبهذا يكون الفرقان أساس الهداية العملية
وبه يتحول الإيمان من دعوى إلى واقع
ومن علم إلى موقف
ومن معرفة إلى مصير
فيتحوّل المكلف من منفّذ للأوامر
إلى عبدٍ بصير
يعرف لماذا أُمر
وكيف يعمل
وإلى أين يمضي
فالفرقان هو الذي يربط النص الموجود في الكتاب بالواقع
( الكتاب : بيان الدين وتفصيله فيه النصوص والأحكام والقصص والعقائد وهو الذي يعرّف الإنسان ما أمر الله به وما نهى عنه و يعطيك العلم ويختلف باختلاف الشرائع والظروف الزمانية والمكانية لكل نبي )
والعمل بالمآل
ويجعل الوحي فاصلا غير محايد
فيميز بين من اتبع ومن أعرض
وبين من اهتدى ومن ضل
وتحقيق الاستقامة بتبصر
فالكتاب يدل على الطريق
والفرقان يبيّن أين ينتهي كل طريق ( يعطيك "البصيرة" التي تجعل العلم مثمراً في الدنيا ومنجياً في الآخرة )
والفرقان ليس نظير في المعنى للكتاب ولا للقرآن ولا للكتب السماوية
وإنما هو الوصف الوظيفي والمعياري الذي تعمل به هذه الكتب
فالفرقان يوضح الفرق بين مسارين متضادين ونتيجة اتباع أحد المسارين ومآله وجزاؤه
ومقاسات وحدود الفرقان تتغير بتبدل الكتب والشرائع لتناسب تطور البشرية وحاجاتها ، فلكل نبي فرقان خاص به يختلف عن أي فرقان أنزل على نبي غيره .
والفرقان يعطيك مساحة من الحرية "المسؤولة" ولكن لا يترك النتيجة والمآل مفتوحة بلا تحديد فالفرقان يمنحك حق "الاكتساب" (أن تختار المسار) لكنه يسلبك حق "تحديد النتيجة" فهي بيد الله عز وجل وحده .
فالفرقان ليس اسمًا مستقلًا لكتاب تشريعي ، بل وظيفة ثابتة تتجلى في كل كتاب منزل .







درجة النتيجة

الرمز التعريف التفسير والمدلول
R النتيجة / المآل هي درجة "الفرقان الشخصي" والمكانة النهائية عند الله عز وجل ، تتراوح من 0 إلى 1، وتعبر عن مدى نجاح المكلف في الاختبار الوجودي.
I النية / الإخلاص المحرك الداخلي : إذا كانت صادقة (1) نفع العمل ، وإذا كانت رياءً أو معدومة (0) أُعدمت النتيجة مهما عظم الفعل.
Cf
دقة الفهم البوصلة المعرفية : تعبر عن مدى مطابقة فهم المكلف للنص مع حقيقة "الفرقان" الذي أنزله الله عز وجل ، والخطأ فيها يؤدي إلى انحراف المسار (الضلال أو الاجتهاد المخطئ).
E الجهد / الاكتساب الطاقة الحركية : والامتثال العملي ، مقدار السعي الحقيقي لترجمة الفهم والنية إلى واقع ملموس.


جدول تطبيقي
الحالة النية
(I) الفهم (Cf)
الجهد (E) النتيجة (R) التوصيف القرآني / الوجودي
المستنير 1 1 1 1 حقق الفرقان : طابق باطنه ظاهره، وعمله مراد الله.
المجتهد المخطئ 1 0.5 1 0.5 مأجور على نيته : صدق وجهد، لكن نقص الفهم أنقص الدرجة.
الضال المتعبد 1 0 1 0 الأخسرون أعمالاً : ضل سعيهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً.
المنافق العالِم 0 1 1 0 هباءً منثوراً : علم واجتهاد بلا روح، وبلا إخلاص.
المقصر المتمني 1 1 0.2 0.2 خلطوا عملاً صالحاً : نية وفهم صحيح لكن بلا سعي كافٍ.


توقيع :

رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدليلية (Tags)
الفرقان
   


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




Loading...

   
   

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات التربية الاسلامية جنين