![]() |
الفرق بين النبي والرسول
بسم الله الرحمن الرحيم الفرق بين النبي والرسول
|
[frame="4 80"]
واسمح لي ان اجمل الكلام اخي ابو ارقم: الرسول هو الذي اوحي اليه وأمر بالتبليغ ومعه كتاب النبي هو من اوحي اليه ولم بؤمر بالتبليغ فكل رسول نبي وليس كل نبي رسول جزيت الفردوس الاعلى ان شاء الله [/frame] |
بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
أختصرت وأجدت ست سهاد يبقى مسألة للفائدة اذن من الشرح الوافي نستنبط ما يلي : الاية التي نبأ بها رسولنا محمد عليه السلام "اقرأ باسم ربك الذي خلق" والاية التي ارسل بها " يا ايها المدثر قم فانذر" [frame="1 80"]والله أعلى وأعلم[/frame] |
رد
بسم الله الرحمن الرحيم أود الإشارة في هذه العجالة إلى أمرين الأول منهما أن آراء العلماء حول الفرق بين النبي والرسول متباينة ولعل أشهرها: أن النبي لم يؤمر بالتبليغ على خلاف الرسول ولعل في ذلك مجانبة للصواب؛ إذ كيف لنا أن نتخيل أن الله تبارك وتعالى أوحى لفلان من الناس أنه نبي!! وأوحى إليه بشريعة ما!! ثم يوحي إليه: أنت أيها النبي لست مكلفا بالتبليغ!! كيف لنا أن نتخيل ذلك؟! بل ما هي الفائدة من ذلك الوحي؟! الأمر الثاني الذي أود الإشارة إليه أن ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية (في المقال أعلاه) فيه من الأدلة ما يكفي لبيان الفرق بين النبي والرسول على النحو التالي النبي: هو ذلك الرجل الذي يبعثه الله تعالى في قوم!! ينبئه الله تعالى بأمور!! فيقوم هو بدوره بإنبائها للناس!!! فإن كان ذلك النبي قد بعثه الله تعالى إلى قوم مخالفين له في العقيدة والشريعة فكذبوه بعضهم فذلك هو الرسول تأمل معي قول الله تعالى "كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون" ففي الآية إشارة بينة أن الرسول يبعث إلى قوم مخالفين فيكذبونه -كأن يصفوه بساحر أو مجنون- أما النبي فيبعثه الله تعالى في قوم مؤمنين –على حد تعبير الإمام ابن تيمية- يأمرهم بأمر يعرفونه ويؤكد عليه!! مثلهم مثل العلماء في أمة الإسلام!! يكلمون الناس في أمور يعرفونها!! من باب التأكيد عليها!! لذلك فإن النبي عليه الصلاة والسلام قد قال العلماء ورثة الأنبياء ولم يقل العلماء ورثة الرسل أرجو أن تكون ثمة فائدة والسلام |
بسم الله الرحمن الرحيم هلا والله ومليون غلا مانور المنتدىاخ محمد السايح
تعقيب طيب وفي محله تشكر كل الشكر....ولك خير الدعاء |
جزاك الله خيرا على هذا الشرح الوافي
|
[frame="1 80"]
اخي محمد : مع احترامي لرأيك المرتكز على الادلة ولكن اقول : النبي لم يؤيد بكتاب لذلك لو يؤمر بالتبليغ على وجه الالزام اقتباس:
فالنبي يبلغ فعلا ولكن غير ملزم فالنبي ايوب مثلا مع ابتلائه هل كان يبلغ ؟ ام يهدي من كان يأتيه؟ فالله تعالى اوحى اليه بالنبوة ولم يأمره بالتبليغ بل اكتفى بالايحاء اليه بالنبوه وان هو بلغ كان ابلغ فاذكر لي نبيا بلغ قومه مثل الرسل المؤيدين بالكتاب السماوي الرسول المؤيد بالكتاب امر بالتبليغ الالزامي مع التأييد بكتاب سماوي مع الاحترام [/frame] |
الفرق بين النبي والرسول / زيادة توضيح
بسم الله الرحمن الرحيم يمكن الإجابة بما يلي: أولا يفرق كثير من الناس –العامة منهم والخاصة- بين النبي والرسول بقولهم الرسول مأمور بالتبليغ والنبي ليس مأمورا به ورفض هذه التفرقة فريق من الناس بحجة أنه لا يمكن عقلا أن يوحي الله تعالى إلى رجل بالنبوة ثم لا يأمره بالتبليغ حقق بعض العلماء هذه المسألة وخرجوا بالنتيجة الآتية يمكن القول أن التفرقة بين النبي والرسول جاءت على لسان الفراء ومجاهد في تفسيره يقول الفراء الرسول هو النبي المرسل أما النبي هو الذي لم يرسل جاء من بعدهم علماء آخرون أمثال البيهقي وأرادوا شرح التفرقة بين النبي والرسول -أقول: لعلهم تحرجوا نقل التفرقة كما هي دون إضافة- فقالوا: بما أن مقتضى الرسالة هو التبليغ وأن الرسول هو رجل مرسل وأن النبي رجل لم يرسل -حسب تعريف الفراء والبيهقي- إذن الفرق بين النبي والرسول الرسول مأمور بالتبليغ والنبي غير مأمور بالتبليغ بعد هذا التمهيد الموجز يمكن أن نورد هذه الملاحظات الملاحظة الأولى إن من قال أن النبي لم يؤمر بالتبليغ لم يقصد نفي التبليغ بالمطلق لأن النبي عليه الصلاة والسلام قد بين أن التبليغ واجب على كل نبي ورسول يقول النبي عليه الصلاة والسلام "لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على الخير" الملاحظة الثانية من قال أن الرسول مأمور بالتبليغ قصد بذلك أنه يتميز برسالة لا يشترك معه فيها النبي ومن قال أن النبي لم يؤمر بالتبليغ قصد أن ينفي عنه ما تختص به منزلة الرسالة ولم يقصد أن ينفي عنه مطلق التبليغ -عذرا للإطناب- تابع الملاحظة الثالثة في المشاركة اللاحقة |
الملاحظة الثالثة ما دام الأمر لا يتعلق بالتبليغ أو عدمه من حيث الأصل وما دام الأمر يتعلق بشيء خاص –رسالة خاصة-يتميز به الرسول عن النبي إذن ما هو ذلك الشيء الخاص؟! لعل ذلك هو ما أشارت إليه المشاركة / أبو الأرقم أن الرسول يبعث إلى قوم مخالفين فيكذبونه والنبي يبعث إلى قوم موافقين له فمثله مثل العالم / الداعية يعلم الناس ويرشدهم لذلك قال النبي عيه الصلاة والسلام العلماء ورثة الأنبياء وليس ورثة الرسل أما الدليل على ما أشرنا إليه في الفرق بين النبي والرسول قوله تعالى: "كلما جاء أمة رسولها كذبوه" فربط البيان الإلهي بين الرسول من جهة وتكذيب قومه من حهة أخرى يدل أن الرسول مبعوث إلى قوم مخالفين له والأدلة أكثر من ذلك مع التأكيد على أمر مهم قد يشكل على هذه التفرقة قول الله تعالى "وكأين من نبي قاتل معه ربيون" فلو كان النبي يرسل إلى قوم مخالفين له فما الحاجة إلى القتال؟!! ملاحظات لا بد منها الملاحظة الأولى لا يشترط في الرسول أن ينزل عليه كتاب سماوي ألا ترى أن نوحا عليه الصلاة والسلام هو أول الرسل ومع ذلك فليس معه كتاب -على الأقل بالنسبة إلى ما أعلم- الملاحظة الثانية لا يشترط في الرسول أن يأتي بشريعة جديدة -باعتبار أن فريقا من الناس يقول النبي يأتي بشريعة سابقة والرسول يأتي بشريعة جديدة- ألا ترى أن إسماعيل عليه الصلاة والسلام وصفه ربنا في الكتاب "وكان رسولا نبيا" مع أنه على كان على شريعة سابقة وهي شريعة أبيه إبراهيم عليهما الصلاة والسلام الملاحظة الثالثة أشكرك على وصف التعليق بأنه مرتكز على الأدلة دمت في رعاية الله تعالى والسلام |
| الساعة الآن 06:13 AM |
Powered by vediovib4; Version 3.8.7
Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.