title="منتديات التربيه الاسلامية جنين - منتدى القران الكريم وعلومه - RSS Feed" href="external.php?type=RSS2&forumids=3" /> موسى عليه السلام قبل الرسالة / الجزء الأول
  الرئيسية التسجيل خروج  

صفحتنا على الفيس  بوك  صفحتنا على  اليوتيوب  صفحتنا على تويتر  صفحتنا على جوجل  بلس

منتديات التربية الاسلامية جنين ترحب بزوارها الكرام ،،،، اهلا وسهلا بكم ولطفا يمنع نشر اي اعلان او دعاية تجارية هنا مع جزيل الشكر كلمة الإدارة


   
العودة   منتديات التربيه الاسلامية جنين > الأقسام المتخصصة > منتدى القران الكريم وعلومه
   

آخر 10 مشاركات تهنئة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 2 )           »          Prime رasual Dating - Verified Women (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 )           »          من دلالات الكلام (الكاتـب : - مشاركات : 12 - المشاهدات : 13 )           »          خطوات و تخصصات الترجمة المعتمدة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 )           »          ورقة عمل تلاوة خامس/ احكام النون الساكنة والتنوين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 48 - المشاهدات : 49 )           »          كيف اختار طبيب تقويم اسنان مناسب لطفلي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 )           »          الربح من التدوين (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 )           »          القلق والتوتر (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 )           »          القلق والتوتر (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 )           »          مجالات التدوين (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 )


موسى عليه السلام قبل الرسالة / الجزء الأول

منتدى القران الكريم وعلومه


إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
   
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عضو نشيط
ماجد تيم غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 8925
تاريخ التسجيل : Dec 2021
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 56
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي موسى عليه السلام قبل الرسالة / الجزء الأول

كُتب : [ 03-01-2023 - 01:51 AM ]


موسى عليه السلام قبل الرسالة / الجزء الأول






































توقيع :

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عضو نشيط
رقم العضوية : 8925
تاريخ التسجيل : Dec 2021
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 56
عدد النقاط : 10

ماجد تيم غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 05-20-2023 - 09:56 PM ]


موسى

عليه السلام

قبل الرسالة






الحمد لله رب العالمين

فهذه رؤية خاصة واجتهادات كانت نتاج قراءات في علم التفسير وفي علم اللغة وفي علم التاريخ والآثار أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يكتب لنا فيها أجرا ويحط بها عنا وزرا

… ومهما بلغت من التحري في جمع المعلومات التاريخية إلا أن كثيرا منها ما زال غامضا ومخفيا وكأنك عندما تصل إلا معلومة معينة تجد أن هناك من سرقها وأخفاها أو طمست معالمها وآثارها تحت رمال السنين أو أصبحت أساطير وحكايات كل يزيد وينقص من عنده حسب هواه ومعتقده فتضيع المعلومة كالهباء تذروها الرياح ولكني حاولت جمع الشتات من هنا وهناك واركبه كلعبة البازل لعل الصورة التي وصلت لها تكون أقرب إلى الصحة على الأقل من وجهة نظري .

و سيكون محور حديثي عن الرحلة الزمنية لموسى عليه السلام بين فرعونين وستجدني كثيرا أقفز على الأحداث دون الخوض فيها لأن الغاية من بحثي هذا ليس سرد الأحداث وإنما إثبات من هم الفرعونين الذين زامنا نبي الله موسى عليه السلام لما كان في تحديهما لغط وخرص كثير ؟!

وسأشير للفرعونين بداية لكي يكون مفهوما عمن نتحدث وليسهل علينا مجريات سرد الأحداث مع بيان الأدلة عند الضرورة ووقت الحاجة .

الفرعون([1]) الأول : الذي ربى موسى عليه السلام ومكث عنده حتى هربه إلى مدين ويدعى ( أمنحتب الثالث([2]) ) ( وكان زمنه قبل بعثة نبي الله موسى عليه السلام )

الفرعون الثاني : الذي بُعث موسى عليه السلام له بالرسالة وطلب منه أن يُخرج معه بني إسرائيل وأُغرق بعد مطاردته لبني إسرائيل ويدعى ( أمنحتب الرابع – أخناتون ) ( وكان زمنه بعد بعثة نبي الله موسى عليه السلام ) وسأفصل فيه فصلا كاملا .

من هنا نبدأ … الأحداث الزمنية…

أولا : قانون الذبح يجري على بني إسرائيل عاما بعد عام

- انتقال الحكم من الهكسوس أو الأجنبي([3]) – كما هو سائد عند مؤرخي هذا العصر – إلى أقباط مصر كان فعليا على يد الأسرة الثامنة عشر فقد بدأت الأسرة الثامنة عشر الحاكمة في مصر حكمها بحمل لواء العداء لكل ما هو أجنبي وقام أحمس الأول بطرد ( الأجنبي ) إلى أرض الشام وأبقى بعضا منهم

وخاصة من بني إسرائيل في أعمال الخدمة والعبودية وتناقل ملوك هذه السلالة هذه العقيدة والبروتوكول في التعامل مع بني إسرائيل حتى اشتد وتأصل ووصل إلى ذروته وقنن زمن الملك أمنحتب الثالث ( أمنوفيس الثالث ) ( الفرعون الذي أجرى السيف على رقاب أبناء بني إسرائيل واستحياء نسائهم )

…أُذكّر مرة ثانية أنه سيكون محور حديثي حول الفرعونين

أمنحتب الثالث : ( الفرعون الذي كان قبل رسالة موسى عليه السلام ) وهو الفرعون الذي تربى في كنفه موسى عليه السلام وتبناه صغيرا وحتى فراره إلى مدين واستمرت مدة مكث موسى عليه السلام فيها 23 سنة أميرا ابن الفرعون .

أمنحتب الرابع ( أخناتون ) : (الفرعون الذي أُرسل موسى وهارون عليهما السلام له بالرسالة وإخراج بني إسرائيل معهما) وقد كان خليفة أمنحتب الثالث واستمرت هذه الدعوة 17 سنة.



قفزة زمنية منذ سقوط حكم الهكسوس إلى زمن تولي أمنحتب الثالث ( الفرعون الأول )

… آلَ ُكرسي الحكم والألوهية في الأسرة الثامنة عشر ( كرسي الفرعون ) لأمنحتب الثالث وسار على نهج من سلفه بقتل أبناء بني إسرائيل عاما وتركهم العام الذي يليه مع إستحياء نسائهم ولكن سبقهم بسن القوانين وأمضاها في دستور دولته لأجل

1- إخضاع وإذلال منافسيه والتحرز من بني إسرائيل خوفا من أن يقفزوا على كرسي الحكم فيستولوا عليه .

2- الحد من أعدادهم مع إبقاء اليد العاملة لخدمة آل فرعون من بني إسرائيل المستعبدين قسرا في أعمال السخرة ( وعدم إفنائهم بالكلية ) ( ووضعهم في الأمور الخدمية )بعيدا عن المراكز الإدارية والجند والحكم .

فأمنحتب الثالث هو أول من وضع قانون للحد من النسل بالقتل ( للحد من زيادة أعداد بني إسرائيل أعداء قومه ) وقام بالتطهير العرقي لأبناء بني إسرائيل وإذلالهم باستحياء نسائهم في حالة مضادة كردة فعل لما كان بني إسرائيل ينتهجوه وهم ملوك في نظرة إستعلائية على باقي الأمم واستعبادا لهم وذلك بحجة أنهم شعب الله المختار وذلك من باب الإمعان في إذلال من استعلوا عليهم من قبل .

فكان الحد من أعداد أعدائه غاية قومية اتبعها سلفه وسار على نهجهم ومما زاد من الطين بلة على بني إسرائيل – نبوء مخلص بني إسرائيل – التي علمها فرعون إما من خلال بني إسرائيل أو فتوى من أعيانه وآله أو رؤيا رآها الفرعون نفسه وسنفصلها لاحقا إن شاء الله .

آل فرعون وقتل أبناء بني إسرائيل واستحياء نساءهم – غاية قومية

- وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ‎﴿البقرة: ٤٩﴾‏

- وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ‎﴿الأعراف: ١٤١﴾‏

- وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ‎﴿ابراهيم: ٦﴾‏

من الملاحظ أن ذبح أبناء واستحياء نساء بني إسرائيل كان على يد آل فرعون كلهم وممتدا زمن وجودهم عبر سلسلة من الآباء إلى الأبناء ( خلال الأسرة الثامنة عشر ) ولا ينحصر بفرعون وزمنه أي أن الذبح والإستحياء كان نهج حكم ( في آل فرعون([4])) وليس نهج حاكم ( فرعون فقط ) ولكنه كان نهجا متناميا مستعرا مضطرما وصل أوج توقده واتضرامه زمن الفرعونين أمنحتب الثالث وأمنحتب الرابع - الفراعنة الذين عاصرهم موسى عليه السلام - إلى درجة فوق القتل والإستحياء إلى درجة التقديس والتأليه وتنصيب أنفسهم أربابا على بني إسرائيل يسجدوا لهم ويعبدوا .

فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ ‎﴿المؤمنون: ٤٧﴾‏.









النبوءة والرؤيا والفتوى…

‎يقول الله تعالى

﴿‏ وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ‎﴿٥﴾‏وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ ‎﴿٦﴾‏ القضض

فمن ماذا يحذرون ومِنْ مَنْ كان فرعون وهامان وجنودها يحذروا ؟!

بداية الحذر([5]) ورثه أمنحتب الرابع عن والده أمنحتب الثالث وهو المشار له في الآيات السابقة وهذا دليل على أن ( أمنحت الثالث وولده أمنحتب الرابع ) كانوا في حالة من التنبه والتحرز الدائمين من بني إسرائيل تحديدا وكانه أصبح عندهم ( وسواس قسري ) وكانوا في حالة ترقب دائمة لبني إسرائيل خشيةً على ملكهم من الزوال من أولئك المستضعفين بقيادة النبي و القائد الذي سيبعثه الله عز وجل الله فقد وصل فرعون وآله بشكل أو بآخر خبر المخلص([6]) عن طريق

- نبوءة متداولة عند بني إسرائيل على لسان نبيا الله يوسف أو إبراهيم عليهما السلام مبشرين بمنقذ بني إسرائيل الذي سَيَسْتَقُووا به على آل فرعون([7]) وينجي بني إسرائيل من الوصب والتنكيل والعذاب الذي وقع عليهم من فرعون وقومه ويردوه عليهم .

وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ ‎﴿القمر: ٤١﴾‏

‎﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ([8]) لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا ۗ إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ ‎﴿٨﴾ القصص

فآل فرعون هم كل من ينتسب إلى أمنحتب الثالث ومنهم أمنحتب الرابع ، وهذه إشارة إلى أنه كان رسول أو نبي أو رسالة لإنذار آل فرعون ( وهذا الإنذار بدأ منذ زمن أمنحتب الثالث وحتى قبله والله أعلم وأنه بهذه الرسالة وجد فيها نبوءة هلاكه وآله ؟! ).

لا أعتقد أن موسى أو هارون عليهما السلام كانوا مكلفين بهذه الرسالة للفرعون ( أمنحتب الثالث ) وإنما كانوا مكلفين ومأمورين برسالة إلى أمنحتب الرابع ( أخناتون ) ، وإنما الراجح أنها رسالة الإسلام التي بعث بها نبي الله يوسف عليه السلام والتي كانت بين يدي بني إسرائيل ( لعدم وجود أنبياء بين يوسف وموسى عليهم السلام فيما نعلم )

- أو فتوى ([9]) من ملأ فرعون

- أو رؤيا([10]) رآها فرعون تخبره بهلاكه وهلاك قومه معه..

…. ولهذا كله إسْتَشْرَتْ آلية تقتيل أبناء بني إسرائيل واستحياء نسائهم في زمن أمنحتب الثالث تحديدا وقننت ولكن ما كان يميزها أنها كانت عملية متصلة ليست محددة بوقت وإنما مستمرة من بداية الأسرة الثامنة عشر وحتى غرق الفرعون الثاني - أخناتون ، فالتنافس عبر قرون بين بني إسرائيل وقوم فرعون كان يدور على السلطة و الدين و كان فرعون وآله يتحركون بسياسة (القتل والإستحياء والإقصاء) خوفا على الحكم وعلى هيمنة دين بني إسرائيل المتميز والمناقض لباقي ديانات أهل مصر والمعادي لألوهية فرعون نفسه فكان هَمُّ أمنحتب الثالث القضاء على دين بني إسرائيل و ذلك القائد ( المنتظر ([11])) الذي سوف يخرج من بينهم ويوحد صفوفهم ويهدم صرحه وعرشه .. .



هل كان الذبح لكل أبناء بني إسرائيل والاستحياء لكل بناتهم ؟

- وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ‎﴿الأعراف: ١٤١﴾‏

- وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ‎﴿ابراهيم: ٦﴾‏

- وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ‎﴿البقرة: ٤٩﴾‏

أولا المقصود بالأبناء:

الأبناء في القرآن الكريم بهذا البناء والتركيب : ، وهم الذكور دون الإناث وقد يكون الأبناء

- من صلب الرجل مباشرة (البيولوجيين) وهم الذين استعر القتل([12]) فيهم أو

- من تربوا في حجر رجل غير والدهم "غير البيولوجيين" كنبي الله هارون الذي تربى في حجر عمران والد موسى عليهم السلام ([13])

فالقتل لم يكن لحديثي الولادة فقط بل امتد ليشمل المولود والوالد الذي له القدرة على أن ينجب ،

والراجح أن الذبح لم يكن لكل الأبناء ولو كان كذلك لفنى بني إسرائيل عن بكرة أبيهم ومن المعلوم أن موسى عليه السلام خرج ومعه كثير من بني إسرائيل وكثيرا من ذراريهم جاؤوا معهم من مصر باتجاه بلاد الشام والأرض المقدسة ، وهذه إشارة لاستبقاء بعضهم([14]) .

ما معنى إستحياء النساء ؟

أولا : النساء في القرآن الكريم

- من بلغت سن الحيض والولادة إذا لم تنسب لرجل وكان الوصف مطلقا

- أما نساء الرجل خاصة ( عندما ينسبن لرجل معين ) يكنَّ كل من دخل بهن الرجل وأقام معهن علاقة زوجية أرملة منه أصبحت في حال موته أو ما زالت تحته في حال وجوده ... أما أصول الرجل وفروعه من الإناث وزوجاته اللاتي لم يدخل بهن أو طلقهن لا تدخل ضمن تصنيف نساء الرجل

ثانيا : استحياء النساء

- استحياء الشخص من آخر : إخفاء ما يخجل الشخص إظهاره للعلن والعامة إما لتحريمه بتشريع أو دوافع فطرية من ( صوت وجسد وزينة )

فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ ... ‎﴿القصص: ٢٥﴾‏

- استحياء شخص لآخر : كاستحياء فرعون وآله لنساء بني إسرائيل ، عن طريق إجبار الشخص على إظهار كل ما يخجل من إظهاره للعلن والعامة بما يتناقض مع التشريع أو الدوافع الفطرية ( أي ممنوع يمشين متسترات إذا كبرن وبلغن سن الحيض والزواج ، فكن نساء بني إسرائيل يجبرن على التعري وإظهار ما يُستحيى منه ، وكذلك استباحة التمتع بهن لأنفسهم برضى أزواجهن أو عدمه لتدنيس أعراضهن([15])

...علاوة على ذلك كان الدين الإسلامي – دين بني إسرائيل – يمنع بني إسرائيل من كشف العورات ويطلب منهن التستر وعلى عكسه ونقيضه كان آل فرعون يحلون كل شيء فكان لبني إسرائيل نمط حياة يختلف كليا عن نمط حياة آل فرعون ، وكان آل فرعون يجبرون بني إسرائيل حتى على اتباع وتقليد ملبسهم وعقائدهم الفاسدة .

... ومن معاني استحياء النساء أي إبقائهن أحياء – وهذا المعنى لعمرك لا يستقيم مع استحياء النساء ( فالقرآن الكريم لم يذكر ويستحيون بناتكم على سياق يذبحون أبناءكم وهذا الأصل إن كانت الغاية إبقاء البنات أحياء - بل يستحيون نساءكم ) فإبقاء البنات المولودات حديثا أحياء كان أمرا طبيعيا –فالغاية استبقاء البنات أحياء ليصلن إلى سن البلوغ لاستحيائهن لإذلال رجال بني إسرائيل وكسر شوكتهم بتعرية نسائهم جبرا واستباحتهن ، ولهذا شواهد كثيرة من الأمم السابقة وليس حكرا على آل فرعون وشاهد حاضر قريب فعند هزيمة هتلر في الحرب العالمية الثانية حيث وقعت أكبر عملية اغتصاب عرفها التاريخ على يد الحلفاء بحق نساء الألمان من أجل إذلال وتدنيس الشرف الألماني ، ومن العجيب في الأمر أن مبتكر هذا السيناريو الوحشي الفرعوني في العصر الحديث هم اليهود السوفييت ولك أن تتأمل ([16]) ؟!! ...

رسومات جدارية مصرية قديمة من زمن الأسرة الثامنة عشر تظهر فيه الأميرات محتشمات بينما الخادمات شبه عاريات إلا قطعة صغيرة على مواضع العورة




والله أعلم

نهاية الجزء الأول ........................................يتبع الجزء الثاني





--------------------------------------------------------------------------------

([1]) فرعون مطلقا (دون تحديد شخص محدد – الملك الإله) : أطلق هذا اللقب على كل من ألَّهَ نفسه من ملوك مصر القديمة ( الحاكم الإله الذي ينتهي له أمر الدين والدنيا في مملكة مصر) وانتشر هذا اللقب تحديدا بعد فترة الهكسوس وخاصة في نهاية الأسرة السابعة عشر وبداية الأسرة الثامنة عشرة وما بعدها وكان أشدهم كفرا وأكثرهم اعوجاجا وجبروتا وعلوا في هذه الشجرة الكافرة فرعون موسى الغريق أخناتون أمنحتب الرابع

ولقب فرعون يحمل في طياته

- الكفر والعداوة لإله بني إسرائيل

- وطبيعة القوم الجديدة التي هيمنت وحكمت مصر في تلك الحقبة ... والله أعلم

([2]) عاش إلى 50 سنة ، فترة الحكم 38 سنة ، بدأ الحكم عن عمر ( 12 سنة )

([3]) الهكسوس ، الرعاة ، البدو ( منتو باللغة الهيروغليفية )

حقيقة أنا لا أرى أن الهكسوس أو حتى غيرهم أجنبي في أرض مصر بل أرى الجميع سكان مصر الأصليين وما يميز تلك الحقب الزمنية التكتل ( القومي) للناس فكل قوم ينازعون الأقوام المجاورة على مبدأ التنافس فالغالب منهم يبسط سطوته وهيمنته على الآخرين وقد يطويهم تحت ظله ويمحي أثرهم وقد تنضوي أقوام ضعيفة تحت ظلال الأقوام الأقوى منها ويندرس ذكرها مع مرور الأيام ، فالقبط مثلا (معناها باللغة العربية جمع وأخلاط )( أي ليسوا من أصل واحد وهذا ما أعتقده لأن مصر كانت هي حوض الأمم التي تتجمع فيه وتستقر فيه من كثر الخير والبركات التي طرحها الله عز وجل في مصر ، فهي تحديدا عن كل مناطق العالم الحضارية القديمة ( لها خصوصية وتميز بهذا الشأن ) فتجد العربي حكمها وتجد الليبي حكمها وتجد اليوناني حكمها وتجد الإفريقي حكمها وتجد الإسرائيلي حكمها وتجد الروماني حكمها وتجد القبطي حكمها وتجد سلالات أبيدت وهلكت ولم يعد لها اثر كذلك حكمتها .

... كان التنافس في الأصل على الطعام والماء ووفرته بل كل أنواع التنافس الأخرى أصلها ومحركها الطعام والماء بل لم تزدهر الحضارات وتتطور إلا في المناطق الخصبة الوفيرة بالطعام والماء على مدى فترات وحقب زمنية طويلة كالعراق ومصر أما المناطق المجدبة والفقيرة بالماء فقد تكون نشأت فيها حضارات لوقوعها على الخط الواصل بين الحضارات الخصيبة الوفيرة بالخيرات ( كمحطات للمرور للتجارة أو التموين أو كخطوط أمامية للحماية والدفاع من الأعداء ) ولكنها اندثرت وطمست معالمها بشح الطعام و الماء أو أفول الحضارات والممالك المسببة في وجودها ... ثم ظهر التنافس الديني كل ينادي بمعتقادته وفي آخر المراحل ظهر التنافس على السلطة و الحكم للحفاظ على مكتسبات الطعام و الماء وفرض معتقداته ودينه على الأقوام الآخرين

فالصراع القائم بين آل فرعون وقوم موسى عليه السلام صورة من تلك الصراعات التي كانت سائدة في تلك الحقبة حيث غلب عليها الصراع القبلي الديني على الحكم قبل بعثة نبي الله موسى عليه السلام التي كانت من أسباب قتل أبناء بني إسرائيل واستحياء نساءهم على يد فرعون وآله واشتد الصراع الديني بعد بعثته بين آل فرعون وبني إسرائيل تحديدا دون الأقوام الأخرى يغذيه الصراع القبلي الديني وقد كانت مصر تتميز بتجذر وقوة كهان وعباد الآلهة القديمة واستمراريتهم بين جميع طبقات الشعب المصري لامتداد وجودهم الطويل عبر قرون فحتى بوجود يوسف عليه السلام في أعلى السلطة لم يستطع تحويل الناس كافة إلى عبادة الله عز وجل فبموته بدأت حركة العداء بين أهل التوحيد وبين عباد الآلهة المصرية واستعرت إلى درجة كسر العظم لأتباع كل ملة حتى ظهرت الأسرة الثامنة عشر على مصر كلها وانتصرت ، بل ما ازدهرت المعابد الوثنية القديمة إلا في عهد هذه الأسرة كحالة من رد الفعل لإظهار دينهم وآلهتهم وهيمنتها على كل الآلهة وخاصة إله بني إسرائيل وقد تكون هناك فتوى أو رؤيا أو نبوءة ( سأتكلم عنها لاحقا ) مصاحبة لخلفية الصراع القبلي الديني على الحكم عززت من هذا الصراع وقوته.

فالعداوة والصراع الديني والدنيوي كان مستحكما بين بني إسرائيل وآل فرعون من زمن يوسف عليه السلام وحتى زمن خروج كامل بني إسرائيل من مصر إلى بلاد الشام - حيث شهدت مصر بعدها هدوءً طويلا نسبيا كان يتسم بإعادة ترتيب البيت الداخلي بعد فاجعة غرق الفرعون الإله ونزوح بني إسرائيل إلى أرض الشام وتخليهم عن حكم مصر علما أنها أصبحت مهيئة لهم للسيطرة عليها مرة ثانية ولكنها إرادة الله عز وجل وحده ...

وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَـٰذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَـٰذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ قَالَ هَـٰذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ ‎﴿القصص: ١٥﴾‏

فكان قتل موسى عليه السلام ( قبل بعثته ) للذي هو عدوه من باب الصراع القبلي على الحكم على الأرجح ( عصبية لقومه ) غذتها خلفية دينية لقومه فهو لم يبعث بعد ، وقد تكون هناك عمليات قتل أخرى مشابهة وقعت مع آخرين من باب هذا الصراع .

وما يدل على أن الصراع القائم كان على الحكم قبل بعثة موسى عليه السلام

أمتد حكم ملوك بني إسرائيل من فترة الحكم المطلق على مصر في زمن يوسف عليه السلام إلى فترة الحكم المتنازع مع الملوك الأقباط وحتى سقوطهم نهائيا على يد الأسرة الثامنة عشر ( حيث امتدت فترة حكم بني إسرائيل من زمن يوسف عليه السلام واستمر وجودهم فعليا كقوة منافسة على الحكم حتى بداية الأسرة الثامنة عشر )، فقد كان بنو إسرائيل من زمن يوسف عليه السلام وحتى زمن موسى عليه السلام في مصر إحدى الأقوام الرئيسة الموجودة في مصر.

بنوا إسرائيل ملوكا في مصر !!؟ … نعم

- وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ ‎﴿المائدة: ٢٠﴾‏ ... فيما نعرف من الأنبياء يعقوب ويوسف وهارون وموسى عليهم السلام ومن الملوك يوسف عليه السلام

- رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ‎﴿يوسف: ١٠١﴾‏ ... فحتى يوسف عليه السلام كان ملكا في فترة من الفترات ( وقد يكون ملك يوسف عليه السلام ليس مطلقا لوجود حرف الجر "من" )

- إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (6/ 234) (موقوف وكأنه تلقاه ابن عباس رضي الله عنه مما أبيح نقله من الإسرائيليات عن كعب الأحبار أو غيره) …تَذَاكَرَ فِرْعَوْنُ وَجُلَسَاؤُهُ مَا كَانَ اللَّهُ- عَزَّ وَجَلَّ- وعد إبراهيم قيل مِنْ أَنْ يَجْعَلَ فِي ذُرِّيَّتِهِ أَنْبِيَاءً وَمُلُوكًا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَيَنْتَظِرُونَ ذَلِكَ مَا يَشُكُّونَ فِيهِ…" ملكا نبيا يخلصهم.

- في الآيات التالية إشارة قوية إلى النزاع على الحكم والأرض بين قوم بني إسرائيل وآل فرعون … نلاحظ الفرعون أخناتون كيف يلوي رقاب الحقيقة ويلتف عليها كثعبان ويدعي أن قوم موسى عليه السلام عجزوا بالقوة عن الوصول للحكم والإستيلاء على الأرض فجاء موسى عليه السلام ( ومن خلفه قومه ) (بطريقة أخرى - السحر ) لإخراجكم

o يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ‎﴿الأعراف: ١١٠﴾‏

o يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ‎﴿الشعراء: ٣٥﴾

o قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَىٰ ‎﴿طه: ٥٧﴾‏

ولكن يكون رد موسى عليه السلام ( سلميا وأن ما يقول به فرعون ويدعيه ليس من دعوته ولا دينه ) فيقول ليست غايته الحرب والقتال أو طمعا بالحكم و الأرض وإنما نشر دعوة التوحيد وما أدل على ذلك فإن يطلب من فرعون السماح لبني إسرائيل الخروج من مصر وترك الحكم و الأرض له ولآله ؟‼ ‏

حَقِيقٌ عَلَىٰ أَن لَّا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ‎﴿الأعراف: ١٠٥﴾‏

([4]) ظهرت هذه السلالات الفرعونية من الأسر الحاكمة في عصرنا وكأن لهم حق مقدس بذلك حيث أنها تتحكم في رقاب العباد و البلاد وحملت لواء العداء للإسلام لأنهم أصبحوا صورة الله على الأرض كما يدعون وهم الصلة الوحيدة بين الله عز وجل والناس فقد نصبوا أنفسهم آلهة مقدسين على الناس جبرا ولكن بشكل مزخرف وبعيون أهل العصر ، فوالله الذي لا إله إلا هو لن يزولوا إلا بحادثة عظيمة تزلزل أركان عروشهم كشق البحر وغرق آل فرعون وجنوده وهذا لن يكون إلا بالخلافة التي تعقب الملك الجبري والتي وعدنا بها رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم التي ستجتث جذورهم وتحرق قصورهم وتذروهم على مزبلة التاريخ .

كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ ‎﴿آل عمران: ١١﴾‏

فسيكون مصير (آل العروش الجبارين) نفس مصير آل فرعون الجبارين شديد العقاب ، وها نحن نرى العديد من منهم على صورة أخناتون

([5]) الحذر : ترقب واستعداد وتحرز وتنبه مع خوف مما هو قادم

([6]) هذه سنة الله عز وجل فإنه يبعث من ينتشل عباده من غياهب ولجج الضيق والضنك إلى بر الأمان عندما تضيق السبل ولا تكون النجاة إلا بسبيل الله عز وجل

([7]) إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (6/ 234) (موقوف وكأنه تلقاه ابن عباس رضي الله عنه مما أبيح نقله من الإسرائيليات عن كعب الأحبار أو غيره)

( النبوءة )... تَذَاكَرَ فِرْعَوْنُ وَجُلَسَاؤُهُ مَا كَانَ اللَّهُ- عَزَّ وَجَلَّ- وعد إبراهيم قيل مِنْ أَنْ يَجْعَلَ فِي ذُرِّيَّتِهِ أَنْبِيَاءً وَمُلُوكًا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَيَنْتَظِرُونَ ذَلِكَ مَا يَشُكُّونَ فِيهِ، وَقَدْ كَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّهُ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ- عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- فَلَمَّا هَلَكَ قَالُوا: لَيْسَ هَكَذَا كَانَ، إِنَّ اللَّهَ- عَزَّ وَجَلَّ- وَعَدَ إِبْرَاهِيمَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -. قال فرعون: فكيف ترون؟ فأتمروا وأجمعوا أمرهم على أن يبعث رجالاً الشفار يَطُوفُونَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَلَا يَجِدُونَ مَوْلُودًا ذَكَرًا إِلَّا ذَبَحُوهُ فَفَعَلُوا ذَلِكَ، فَلَمَّا أَنْ رأوا أن الكبار من بَنِي إِسْرَائِيلَ يَمُوتُونَ بِآجَالِهِمْ وَالصِّغَارَ يُذْبَحُونَ قَالُوا: توشكوا أن تفنوا بني إسرائيل فتصيروا إلى-، أن تباشروا من الأعمال والخدمة التي، كَانُوا يَكْفُونَكُمْ، فَاقْتُلُوا عَامًا كُلَّ مَوْلُودٍ ذَكَرٍ فَيَقِلَّ نَبَاتُهُمْ، وَدَعُوا عَامًا فَلَا تَقْتُلُوا مِنْهُمْ أحداً فيشب الصغار مكان من يموت من الكبار فإنهم لن يكثروا بمن تستحيون فتخافوا، مكاثرتهم إياكم ولن يفنوا بمن تقتلون فتحتاجون إليهم، فأجمعوا أَمْرَهُمْ عَلَى ذَلِكَ .

([8]) لو كانت (أهل) بدلا من ( آل ) لكانت أخص ولكان الذي التقطه بيت أمنحتب الرابع ولكن الذي التقطه بيت ( أمنحتب الثالث – أبوه فبيت أمنحتب الثالث هم من آل فرعون أمنحتب الرابع .

([9]) ( فتوى وكهانة )هناك من قال إلى أن الكهان والمنجمون من أخبر فرعون بهذه النبوءة (وكان كبير الكهان والعرافين زمن أمنحتب الثالث أمنحتب بن هابو) وقد جاء في تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (1/ 649)" عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: " ذُكِرَ لِي أَنَّهُ لَمَّا تَقَارَبَ زَمَانُ مُوسَى أَتَى مُنَجِّمُو فِرْعَوْنَ وَحُزَاتُهُ إِلَيْهِ، فَقَالُوا لَهُ: تَعْلَمُ أَنَّا نَجِدُ فِي عِلْمِنَا أَنَّ مَوْلُودًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَظَلَّكَ زَمَانُهُ الَّذِي يُولَدُ فِيهِ، يَسْلُبُكَ مُلْكَكَ وَيَغْلِبُكَ عَلَى سُلْطَانِكَ، وَيُخْرِجُكَ مِنْ أَرْضِكَ، وَيُبَدِّلُ دِينَكَ. فَلَمَّا قَالُوا لَهُ ذَلِكَ، أَمَرَ بِقَتْلِ كُلِّ مَوْلُودٍ يُولَدُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْغِلْمَانِ، وَأَمَرَ بِالنِّسَاءِ يُسْتَحْيَيْنَ. فَجَمَعَ الْقَوَابِلَ مِنْ نِسَاءِ مَمْلَكَتِهِ، فَقَالَ لَهُنَّ: لَا يَسْقُطْنَ عَلَى أَيْدِيكُنَّ غُلَامٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا قَتَلْتُنَّهُ. فَكُنَّ يَفْعَلْنَ ذَلِكَ، وَكَانَ يَذْبَحُ مَنْ فَوْقَ ذَلِكَ مِنَ الْغِلْمَانِ، وَيَأْمُرُ بِالْحَبَالَى فَيُعَذَّبْنَ حَتَّى يَطْرَحْنَ مَا فِي بُطُونِهِنَّ "

([10]) ( رؤيا )وهناك من قال أن فرعون رأى رؤيا

تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (1/ 648)" عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ: " كَانَ مِنْ شَأْنِ فِرْعَوْنَ أَنَّهُ رَأَى فِي مَنَامِهِ أَنَّ نَارًا أَقْبَلَتْ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَتَّى اشْتَمَلَتْ عَلَى بُيُوتِ مِصْرَ، فَأَحْرَقَتِ الْقِبْطَ وَتَرَكَتْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَخْرَبَتْ بُيُوتَ مِصْرَ، فَدَعَا السَّحَرَةَ وَالْكَهَنَةَ وَالْعَافَةَ وَالْقَافَةَ وَالْحَازَةَ، فَسَأَلَهُمْ عَنْ رُؤْيَاهُ، فَقَالُوا لَهُ: يَخْرُجُ مِنْ هَذَا الْبَلَدِ الَّذِي جَاءَ بَنُو إِسْرَائِيلَ مِنْهُ، يَعْنُونَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، رَجُلٌ يَكُونُ عَلَى وَجْهِهِ هَلَاكُ مِصْرَ. فَأَمَرَ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ لَا يُولَدَ لَهُمْ غُلَامٌ إِلَّا ذَبَحُوهُ، وَلَا تُولَدُ لَهُمْ جَارِيَةٌ إِلَّا تُرِكَتْ. وَقَالَ لِلْقِبْطِ: انْظُرُوا مَمْلُوكِيكُمُ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ خَارِجًا فَأَدْخِلُوهُمْ، وَاجْعَلُوا بَنِي إِسْرَائِيلَ يَلُونَ تِلْكَ الْأَعْمَالَ الْقَذِرَةَ. فَجَعَلَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي أَعْمَالِ غِلْمَانِهِمْ، وَأَدْخِلُوا غِلْمَانَهُمْ؛ فَذَلِكَ حِينَ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ} [القصص: 4] يَقُولُ: تَجَبَّرَ فِي الْأَرْضِ: {وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا} [القصص: 4] ، يَعْنِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، حِينَ جَعَلَهُمْ فِي الْأَعْمَالِ الْقَذِرَةِ {يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ} [القصص: 4] فَجَعَلَ لَا يُولَدُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ مَوْلُودٌ إِلَّا ذُبِحَ فَلَا يَكْبُرُ الصَّغِيرُ. وَقَذَفَ اللَّهُ فِي مَشْيَخَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ الْمَوْتَ، فَأَسْرَعَ فِيهِمْ. فَدَخَلَ رُءُوسُ الْقِبْطِ عَلَى فِرْعَوْنَ، فَكَلَّمُوهُ، فَقَالُوا: إِنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ وَقَعَ فِيهِمُ الْمَوْتُ، فَيُوشِكُ أَنْ يَقَعَ الْعَمَلُ عَلَى غِلْمَانِنَا بِذَبْحِ أَبْنَائِهِمْ فَلَا تَبْلُغُ الصِّغَارُ وَتَفْنَى [ص:649] الْكِبَارُ، فَلَوْ أَنَّكَ كُنْتَ تُبْقِي مِنْ أَوْلَادِهِمْ. فَأَمَرَ أَنْ يُذْبَحُوا سَنَةً وَيُتْرَكُوا سَنَةً فَلَمَّا كَانَ فِي السَّنَةِ الَّتِي لَا يُذْبَحُونَ فِيهَا وُلِدَ هَارُونُ، فَتُرِكَ؛ فَلَمَّا كَانَ فِي السَّنَةِ الَّتِي يُذْبَحُونَ فِيهَا حَمَلَتْ بِمُوسَى"

([11]) فكرة القائد المنتظر والمنقذ موجودة منذ القدم عبر العصور ولجميع الأمم

([12]) فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْحَقِّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ‎﴿غافر: ٢٥﴾… فالقتل كان مخصصا لأبناء الذين آمنوا خاصة وليس للجميع ( وهذا في وقت متأخر من حياة موسى عليه السلام غير الذبح الأول الذي كان في بداية حياته وما قبلها )

وبالطبع مع هذا الصراع فإن القتل والإستحياء لن ينال مواليه من بني إسرائيل وعباده منهم بل سينال المؤمنين منهم خاصة وكل من سيشكل عليه وعلى آله أدنى درجات الخطر كقارون مثلا فهو من بني إسرائيل ذاك الرجل ذائع الصيت في القوة والغنى .

إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ‎﴿القصص: ٤﴾‏

وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَـٰذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَـٰذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ قَالَ هَـٰذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ ‎﴿القصص: ١٥﴾‏

([13]) راجع بحثي ( كفل و آل الشخص )

([14]) تكلمت في بحث آل الشخص عن فرضيات ( كيف نجا هارون عليه السلام من القتل على يد فرعون ) فالذي أنجى هارون عليه السلام ببعض الفرضيات من القتل هي نفس الفرضيات التي أنجت بعض أبناء بني إسرائيل من القتل أيضا لنفس الظروف .وهناك إشارات ذكرتها في الحواشي عند ذكر النبوءة والرؤيا والفتوى صفحة 9 و 10 تشير إلى أن الذبح لأبناء بني إسرائيل كان عاما بعد عام لا داعي لإعادتها ...

([15]) مثلما كان يفعل الإنجليز بالأسكتلنديين بما يسمى ( بقانون حق السيد أو حق الليلة الأولى ) حيث يحق لقادة الجيش من الإنجليز بالدخول على زوج الأسكتلندي قبله ليلة الزواج وفض غشاء بكارتها ؟؟‼

([16]) من مفارقات الزمان أن أخناتون هو من اضطهد بني إسرائيل وهم الآن من شيعته يمشون على منهاجه شبرا بشير وذراعا بذراع فهم أكثر الناس عصيانا لله عز وجل وأكفرهم .

فقد سلكوا في ألمانيا نهج الأسرة الثامنة عشرة في الهكسوس المهزومين ( بني إسرائيل ) …

قراءة أرعبتني للتاريخ المعاصر ألخصها في ...

* في زمن هتلر ( النازية ) كانت تنادي بالعنصرية ونقاء العرق ومحاربة كل الأعراق من أجل سيادة العرق الآري

* بعد الحرب العالمية الثانية معظم رجال الألمان من سن 16 - 60 إما قتل أو في المعتقلات أو مصاب أو عاجز

* بعد الحرب العالمية الثانية ملايين من نساء ألمانيا أغتصبن ( أكبر عملية إغتصاب في التاريخ ) ( عملية مقصودة لتدنيس الشرف الألماني بتحريض من اليهود السوفييت تحديدا، وتكوين فرق عسكرية من الجيش متخصصة لأجل ذلك )

* إنتشار الدعارة في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية على نطاق واسع لكي تستطيع النساء الأكل والشرب لعدم توفر العمل أو المعيل

* الأسباب السابقة أدت إلى إنتشار أولاد الجنود المحتلين ( الغير شرعيين وظهور جيل كامل منهم الذين كان لهم الفضل في إستمرار وبقاء رمق للأمة الألمانية الحديثة – من أولاد الزنا ) مع توقف تكاثر الأمة الألمانية النقية التي كان ينادى بها كليا فأدى ذلك إلى أن عدد الوفيات الألمان نقيي العرق أقل بكثير من مواليد الزنا حتى أصبحت ألمانيا فعليا ليست ألمانية بل خليط من أجناس وأمم متفرقة وأغلبها يسري في عروقها الدم اليهودي كما جرى من قبل دم آل فرعون في دماء بني إسرائيل .

رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدليلية (Tags)
موسى, السلام, عليه
   

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




Loading...

   
   

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات التربية الاسلامية جنين